برغْمْ مرضِيْ لكنْ أليُوم رُومنسياَّتْ ألخمِّيسْ
(ونتْقابلْ سواَّ) فِى صلاةْ ألعِّيدْ
-----------------------------
لإمْتَهْ
ياسِّيديْ إنْتَ
بإيدَكْ ألشنْطَهْ
وبعِّيدْ وأناَّ بعِّيدْ
(لاَّ بيناَّ مَواعِيدْ)
(ولاَّ سلامْ بالإيدْ)
وألجّفاَّ يوْمياً بيْزِّيدْ
وحيَّاتناَّ
بُعَّادْ فِى بُعادْ
وبيناَّ بلادْ وبلادْ
وخصَّااامْ وعناَّدْ
(ومافِيشْ جدِّيدْ)
(ولاَّ غاويِّينْ تجدِّيدْ)
زيْ مايكُونْ ألحُبْ علِّيناَّ شدِّيدْ
برَغْمْ
ألحُبْ هادِيْ
عندْ ألناسْ عادِيْ
بِ يسعِدْ ويرَّاضِيْ
(وبقلُوبناَّ زيْ الولِيدْ)
(وزيْ الدمْ فِ ألورَّيدْ)
وإللِّي بِ يحِبْ تلاقِّيهْ سعِّيدْ
وكمَّانْ
علاجْ للكآبَهْ
ووطنْ للغلابَهْ
وشِعارْ للعشَّاقْ ألحبَّابَهْ
(وإحْناَّ أحرَّارْ مُوشْ عبيدْ)
(تعالَّى نغِيظْ ألعُزالْ ونكِّيدْ)
ونتْقابلْ سواَّ فِى صلاةْ ألعِّيدْ
(عِيدْ ألأضْحَّى ألمجيدْ)
---------------------------------
خواطر بقلم الخال عصمت البيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق