الأحد، 18 أغسطس 2019

(( دروب الحياة )) للشاعرة \ سلوى محمد بونوار



أوهموني أني:
بالحقيقة أشتري الخيال !!!
فصرت كأني معتوه في دروب الحياة أبيع الماء بالسراب.. ومضيت لا الوي على اشياء..
في زندي قشة وعلى 
كتفي أحمال...
نادمت المخمورين لأدخل 
بحور النسيان 
فلفظتني الحانات...
وفرقعت الغواني في وجهي اللبان بقهقهة ماجنة نفثت الدخان،
دخان السخرية والاستهزاء..
انه لك انت لا مقام...
لم يظنوا اني لها بالروح و العتاد...
تسلقت الصخر حافيا
مهما دميت القدمان....
رفعت الرأس متأملا في السماء علها ارحم من خشاش الأرض والتراب..
فتكهربت وارعدت وازبدت.وعمي ودقها البؤبؤ والاهداب..
صرت كفيفا...اجر عصا العصيان على بنود الأزمان..
لامتكئ ولا جدار،
تهاوت كل التقدريات.. 
هائما كالمنبوذ في العراء.. سقط...الصولجان..وناحت على الأيك..الغربان..
البوم.فر من شؤم ومن خراب..
كهوف النفس خفافيشها...تطير..في..صدى الخواء.
فراغ مميت خسف الاقمار...
بعد المشي المضني على الاشواك الروح في انزواء..
كئيب..ارتل...ترنيمات الرجاء
رهبنة تستدعيني...
عل في ذلك الدير..
ازرع الاقحوان.
صوامع بلادي هدمت
ونامت.رقبتها..
على أرصفة جور الأيام...
الغربة.في ذاتي
سم قطران..زعاف كأسها 
مر ...صبر..مرار.!!!
هذه.حكاية المغترب مذبوح في ذاته وفي الاوطان...كسير
مقصوص الجناح...
يفرحون بعيدهم..
والغريب.في تابين براءة
الشيوخ. والاطفال..
زغردة الثكلى تصدعت
منها الآذان...
جراح تغنى بها ذاك....وتمايل
برقصة على..ندوبات..الآهات..
كمان يعزف بلحن شجي قطع الأوصال ...
امضي لغد مشرق..مهما عم السواد.
لايعرف البياض الا من 
حلكة وظلام..
بعد دجى الليالي وعد فجر باشراقة الصباح...
واثقا على طاولة الرهان ...
كل عصارة الم. ..
وبنت فكرة..تخضب
بها قصيد الوجدان،
ابدا لن
يصرخ اخرسا في سبحات العميان...
هذاالجهد..فهو في استنزاف..
اوراق.مكشوفة لا تحتاج لبيان...
🌞سلوى 🌞
13✌08✌2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق