الجمعة، 27 نوفمبر 2020
ريحانة ... للشاعر التونسي المتألق لطيف الخليفي
ريحانة
تجترني ذكرياتي
كزبد البحر...
لا تسمع لها لغوا
ولا تراقص شدوها
هناك...
تحت إبط خمائل الوجع
تنام "ريحانة"
اينعت نهودها تستفز مقلتي
وتغازل بقايا وجعي
فيلفها ذاك الضباب
حين يأتي من تلك الجهة...
فيغطي كل مساحاتي
....حتى وجه الخميلة..
جدائل شعرها تلف كياني...
فيغطي نصف وجهها
فترى سمائي قد أزهرت
وضفاف نهري أخصبت زرعا...
فأرتشف نسيمة ابتساماتها
فتحبل شفاهي....
ويأخذ المخاض ذاكرتي
حينها.....
تتزلزل جبال أوردتي
وتثور قيمي....
ويهتز عرش وجداني
فأبسط... كفي....
ريحانة...
تغرف من يمي ماء
وتصلي في محاريب صمتي
فيتوسل العشق باكيا
فتدوس وجهه بنعليها
وترى الزبائن سكارى
وقد برزت مخالب فجورهم....
ريحانة...
لا تأبه لشقاء عشاقها
فتقتات من لحم ظهورهم
وتلعنهم بصمتها الصاخب....
* لطيف الخليفي/ تونس
الأربعاء، 18 مارس 2020
الثلاثاء، 7 يناير 2020
همسات بحة الناي الشعرية 2: ذات القميص البني ... للشاعر بحة الناي أحمد مصطفى ا...
همسات بحة الناي الشعرية 2: ذات القميص البني ... للشاعر بحة الناي أحمد مصطفى ا...: ذات القميص البني *********** ما للوشاح يهتز طربا؟ أمن لثم الخدين لقي العجبا !؟ أم لأنفاس بسرقها الياسمين؟ أم من لؤلؤ يتراقص كالحبابا؟ تختال...
الأحد، 5 يناير 2020
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

