السبت، 5 يونيو 2021

من سفروفرة وفاء ... للشاعر نصر محمد

 


من سفر فروة وفاء

تلبد بنا الأفق رسم لنا لوحة غمام المطر

أحسنت صنيعاً حين أصغى إلى روحي كف طيفك

أثداء أصداء أثناء ترانيم مواء القطط تدثرت في

مآقي ظلال وداعتك بخطواتي الناعمة التي

تسللت من بين حناياك تفيأت معزوفة هضابك

نفسي الأمارة بالتوق السديد وعلى منوال ماعبأت أنسجة من طوفان لين نضارتك لملمت حسن الجانب

مسافات من قربك اليافع الذي يقتات من نوافذ

انتظاري لي حواس تبصر من حضارة الساحات

أغنية من أقبية من أفنية الغوايات قفزات

مبنية من حجر معانيك ألقت من إعراب

المشاهد تصاوير النقلة النوعية التي

تعج بألبوم قبلاتنا الحارة وماقلبت

بنبرة من ظفر طمي أمشاج دهشة رؤياك

وشوشات سنية الدر في محفل مآقي حقل نواصيك

لملمت من مفردات ثمار عنفوانك الشوارع التي

طرزتها لمس شرايين سلة حياتي أنت وسر دواعي

سحر حصاد إلهامس وكل حال يموج في غبطة ذات أفنان برزت بيننا أجنحة من بحبوحة مافصلت رقعة ابتسامتك على البيان التالي لي معك من مجرات الطموح أبجديات بشرى الطائر الذي ينقر من خصيلات حناياك البيضاء نشوة ماسرحت بيننا دبيب الإرادات شجن بعد المرتطم بين أروقة المطارات معانيك الحبلى في عناقنا الجبار تلك من أنباء

الصبر في جيوب مدن تبارك وإحسان

الحقائب وما أدراك مالقلائد بين رونق

زفافنا الذي كان دونك يحيا على اللوامع الشاردة

خلف حدود عبق جدران النسيان تعالى ذاكرة تفوح بالسفارات وريقات وارفة الطواحين عبر جسر الربيع الزاخر بآلق عطرك في مداد الظهيرة تشق بخط الأنباء العاجلة تهافت فلاسفة التأويل الطري الطازج الأبنية التي شهدت جامع ملتقى

الألسن أنت لي متعة الإلقاء و الترجمات

على صفحة شروق عشقي الوليد الذي

أينع على إيقاع طرب إطلالتك البهية لي من

بحور الأشواق اللغات المترعات على ملحمة

مالعقت شفاهي غرفة الأنساق طلاء نص حضورك في

العتمة كل مطمور بيننا تسبر غوره البراعم العذبة الطرية الذكية الزكية النقية من بين مطارحات غرام سعد معطياتي تعالي قراءة متعت بالقدر الوارف أشرعة من السفن غرقي بين فرجة المعارف المسافرة على الشطآن المغانم ومنها عواصف الغوص العتيق في نماء سيقان السنابل بيننا من

تغريد الكون ترجيحات من فنون المناوشات عن كائن

دلالك لي معك من الإدراكات فوق وجنتي

لمسات معكوسة مما جسدت لهفة مراياك

الإطار الذهبي على الوتر العاري تعالي

لقد أيقنت أن عصبة الحرائر مع تجاعيد الحقب

تلقي علينا من بهاء التجارب النثر والشعر و من ألقاب رسول رضوان السلام شغف سعف الخبرات والتجارب

التي توضأت مع الأقمار السبع ومن أكمام العمة نخلة تأبطت الأمس بكف هز الخالة سقيت لي من ضفائرك بحناء حركة المشائين بركات الموائد من زوايا علوم العوائد لكل تتويجة من الحزن الدفين كان بيننا دفنته في مقبرة العدم خلف شفق الزوال كذلك مرارة الأسى لملمت لها من شاهق

الكثبان الرملية ثغرك الجميل الراقي المرابط

على آخر حبة أكسجين فوق ظهري يخشى المغادرة

كلما مست أطايب الأسماء كنه وجودي أنت من

تحت أريكة الزمن تناثرت مراعي جنوني بما غرست ملامحك ديمومة كل ختام من قوافل المصطفين الأحرار جل فرط الثمالة ثمنتها بتراب الزعفران رقصات من الكائنات الحية تفوح بروعة الروعات أنت لي متع الرقائق والوسائد من قشرة مناجاتك بدفء هندسة أنسجة الحداثة المندسة في محرابي تعالي لقد نطقت بيننا الخربشات التي طوعت سيمياء

صورتك طرية في جداول معادلات وجداني تعالي

ثم تعالي ثم من فوق مقصورة حلول فاتن

طرق التنهيد مفترق الجوار الساكن فوق

نبض معصمي وشم صمتك المقطوع من

جذوع الصبح تعالي ثم ألقي أسورة من

فضة ما فندت لك كل يقظة تيممت

بالقابليات الخمس مستعمرات من

رونق أنفاسك أبخرة من نشوة الولادات

الأسماك المهاجرة بزينة ماتناثرت بيننا

الأنجم والكواكب تلك من أنباء المواكب والمراسي على درب البيض المكنون بيننا جاءت الشعاب المرجانية ومن فوقها أسلم عنادك الصلد تعالي صخرة مخملية خشعت حين مشطتها بذكرياتنا الذاتية العطرة تعالي بألوانك التي

تصب من يقيني بلقياك عبير المساء أماني لينة والنعاس

أما الزبد مع الجفاء والتصحر والفصام حتى الأرق من تحت جفون الغفلة كل ذلك في ضمير الذهاب لغير رجعة في كتاب العقم تعالي على متون هامش الفتح شرح الهلال المبين الخصيب ثم افتحي صدرك الذهبي لقد أينعت بيننا القراءات الممزوجة مع أيقونة سردي أنت قناديل سروري ومن دواعي أطنان أميال شهقة الفرح من تحت بصمة أناملي تهيأت في استقبالك سطوري حتى الأساطير الأولى إغريقي أنا على إفريقي خربشت لك من أبواب كامل قبضة الدهشة الإياب الدافيء بركن أركان آية سهام الزلزلة أدخلت من مهرة العاديات ضحى مضمار ثمالة كل عيد من فوق نصب وشم الأضاحي ورود كان يا ماكان غارس نعومتك بالتي هي أحسن وجوه التحريض ملاحم في صحن كعبة داري أنت شمعة حياتي وأنا معك على محور مركز دائرة الذوبان تعالي

تحسينات وحاجات و ضروريات

لقد تطورت بيننا فقه العودة

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد 



الأحد، 30 مايو 2021

إلى الأيام .. للشاعر الدكتور بحة الناي أحمد الأطرش



***** إلى الأيام *****
***********
اقرئي دقات قلبي بحذرْ
واحرصي على قلبك من الشررْ
هذا قلب شاعر العشق
الذي أسعد قلوب البشرْ
نغماته صدى لأرواح ظمآنة
لهمسات حب يناغيها الوترْ
وبحة الناي يشدو بعذوبة
تراتيلا للحب حتى السحرْ
حيث يشرق وجه الله محبة
يزرعها في قلوب البشرْ
صاغها ربي جلَّ شأنه
من شذى المحبة وأريج الزهرْ
ربي لك شكري وحمدي وثناء
من روحي لن ينقطع طول العمرْ
قد جعلت قلبي ايقونة عشق
وترانيما لصبايا زانها الخفرْ
وجعلت روحي جرة عطر محبة
شذاً يفوح تسامحا
فغدى واحة للسمرْ
ومحوت منه كل شر وبغضاء
ونثرت بذور الحب فيه
فأينع الثمرْ
فتناسيت كل جراحي – من عزم الأمور –
كما ربي أمر
فيا لسعد من قَدِرَ وظفرْ
ثم أحسن وتناسى عن قوة
فسامح وغفرْ
يارب إني قد ظُلِمْتُ واتُّهِمْت
باطلا من كذاب أشرْ
صنت لساني عن ذكر
يسيء لأي من البشرْ
خوفا منك ربي كما أمرت
نهيا لنا عن الفواحش
ما بطن منها وما ظهرْ
وبادلت الحقد بالمحبة
وكتمت أنين جراحي
وجعلت الدمع جلاء للبصر
ذكريات الظلم والجور والحسد
تدمي فؤادي فأكتم القهر
وأصارع شياطين الحقد بعزم
بليال حالكات يفيض فيها القهر
وأطفي نيرانا تشب في القلب
بدموع مزن الروح تنهمر
أستغيث برب حليم كريم
ليلهمني الصفح عن كل البشر
هذا فؤادي ناصع لا حقد لا غلَّ
أنام قرير العين فليمت غيظا
كل كذاب أشرْ
-------------------------------
د. بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 

روابط الوصال .. للشاعر أبو طارق / محمد الحزامي

 


روابط الوصال
لو كان في هذا الحيز مسلكا وممر
وطريقا موصلا اليك يؤدّي للمقر
لسلكته دون تردّد ولا إنتظار
ولشرعت منذ البداية في قطع ذلك المشوار
فبحر الشوق يهزّني إلى رؤياك
والحسّ المتمكن بلا رقيب يدفعني إلى بهاك
يشدّني إليك حنين بلا هوادة ولا إنتظار
ملحّ على أوتار القلب ومراكز الشّعور والأفكار
يتفعيل تدافع النوابض بالنّداء والنفير
راجيا سلوك الطريق كي يحقّق اللّقاء والمصير
لذا شرعت في التمهيد لروابط الوصال
ضمانا لودّ الحبيب من تعلقت به الأمال
قصد الحصول على اشارة للتقدم والمرور
بغية الوصول لفؤاد ذات الحسن والحبور
لذلك عبّرت بالتلميح ووضحت المعنى في الحوار
عما يخالج الاحساس والوجدان بالأشعار
وما أصبح متعلقا في البال من صبابة ونصب
وما اعترى الفؤاد من عواطف واشواق وتعب
فيا ليت من اعني يغادر ذاك الانزواء
ويخرج للنور ويعانق الضياء
بالإعتراف بحقيقة الاحساس دون تخوف مشيب
لأن في كتمان الحب شؤم ونحيب
أبوطارق / محمد الحزامي


الجمعة، 27 نوفمبر 2020

ريحانة ... للشاعر التونسي المتألق لطيف الخليفي

ريحانة تجترني ذكرياتي كزبد البحر... لا تسمع لها لغوا ولا تراقص شدوها هناك... تحت إبط خمائل الوجع تنام "ريحانة" اينعت نهودها تستفز مقلتي وتغازل بقايا وجعي فيلفها ذاك الضباب حين يأتي من تلك الجهة... فيغطي كل مساحاتي ....حتى وجه الخميلة.. جدائل شعرها تلف كياني... فيغطي نصف وجهها فترى سمائي قد أزهرت وضفاف نهري أخصبت زرعا... فأرتشف نسيمة ابتساماتها فتحبل شفاهي.... ويأخذ المخاض ذاكرتي حينها..... تتزلزل جبال أوردتي وتثور قيمي.... ويهتز عرش وجداني فأبسط... كفي.... ريحانة... تغرف من يمي ماء وتصلي في محاريب صمتي فيتوسل العشق باكيا فتدوس وجهه بنعليها وترى الزبائن سكارى وقد برزت مخالب فجورهم.... ريحانة... لا تأبه لشقاء عشاقها فتقتات من لحم ظهورهم وتلعنهم بصمتها الصاخب.... * لطيف الخليفي/ تونس

الأحد، 5 يناير 2020

سيدتي ... للشلعر محمد لطفي

سيدتى
أحتاج ألاف السنوات
لأنسي فيها لحظة دفء عاشها القلب معك..
ويدفعنى الحنين والإحتياج والواقع لتلك اللحظة ....
لتظل عالقة بين تمني الرحيل ورجاء البقاء
حتي ينسينى الزمان نفسى وأفيق
علي حلمنا الذى ضاع بين ثنايا الأيام !!؟
(مولانا العاشق)