الأحد، 18 أغسطس 2019

الشاعر محمد مدحت يكتب عن ❤🌹 الرحمــــة المهـــداه 🌹❤


❤🌹 الرحمــــة المهـــداه 🌹❤ 
أشـرقـــت شمس الدجـــى بـ أفضـــل الإشـــــراق ...
فـ أضــاءت الدنيــا بـ نــوره على ســائــر الخـلائـــق ...
وُلـــد يتيمـــاً و شـــبّ عفيفــاً كريمــاً عظيــم الأخـــلاق ...
الحـــق زان صـــدره 
حيــن كـان قـومــه فى عِــــز الرزيلــــة فُسَّـــــاق ...
فـ لـم يسجــد لـ صنـــم 
و لأهــل الهـــوى عمــره لمـ ينّســـاق ...
جـــاءه الأميـــن جبـريــل 
بـ غــار حــراء حيـن تـأمّلــه ذو القلــب الـرقــــراق ...
إرتجـــف مِن الخــوف فـــؤاده
و تصــــبب عـرقـــه و فى ذلك للحـــق إحقــاق ...
فـ ذهــب لـ خديجــة
لـ تضمّــــه و تُـزيــل مِن همّـه بـ كـل حنــان و إشفـــاق ...
و تُعـاوِنــه على أمــره 
و أبـــا بكــر الصـــادق كــان صـاحــب الإرفـــاق ...
فـ كَــادوا لـه قـومــه كيـــداً
و كـادوا يقتلــوه و كـان الكفّـــار على هــذا فى سبـــاق ...
حتــى نــام [ علــىّ ] فى فِـراش النبــى بعـد مغـــادرة المكــان ...
و استقبلتـــه المدينــة بـ التـرحـــاب
بعيـــداً عن المنـافقيـــن و ذووا البهتــــــان ...
و مــا لقـــوا منـه ســوى الرحمـــة مـع فـائــق الحنـــان ...
حيـــث كـريـــم الخلـــق عفيـــف اللســــان ...
قنــــوع النفــس بهـــىّ الطلعــة قــوى البنيــــان ...
عظيـــم الشــــأن أدّبــه ربــه و جعلــه
أعظــم مَـن وطــأت قدمــه على الأرض مِن إنســـان ...
صــل عليــه البشــر ، صــل عليــه الرحمــــــن ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق