الأحد، 18 أغسطس 2019

الشاعر \ أبو مظفر العموري يكتب (( لولا النساء ))



لولا النساء
*********

لا تَشْكُرِيني إنْ كَتَبْتُ قَصَائِداً
في وصفِ حُسْنِكِ.إنَّ حُسْنَكِ مَنْ كَتَبْ
.
شفتاك تختزلان كلَّ قصائدي
ونهلتُ منها كل أنواع الأدبْ

وَسِهَامُ لَحٔظِكِ .قد فَتَكنَ بِِخَافِقِي 
وجعلنني ..أهذي وفكري مضطربْ

لولاكِ مانَفْعُ القصيد وبوحهِ
وَتَنَاغُمُ الأوتارِ في لحنِ الطَّرَبْ

لولا النساءُ الساكنات ُ قلوبِنا
لم يُسْأَلٌ الصيَّاغِ عَنْ سِعْرِ الذَّهَبْ

أو يُتْقِنِ النساج نسجَ قِماشَهُ
أو يُبْدعِ. الخيَّاطِ في. رَشِْ القَصَبْ

أو نَغْتَسِلْ في الصيفِ كلُّ هُنَيْهَةٍ
فيَحُطُّ فوقَ جلودنا داءَ الجَرَبْ

فالتِبْرُ من دون النساء كما الثرى
والزَّهْر والغُصنُ الجميلِ كما الخَشَبْ

والعطرُ لولاهنَّ ليس بمنعشٍ
والقصر لولاهنَّ. كالكوخِ الخَرِبْ

حتى المروءةُ لم نَكنْ تزهو بُها 
ونَفِرُّ مِنها...مثلُ حُكَّام العرب ْ!!!

***************
رمضان الأحمد
(أبو مظفر العموري)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق