الأحد، 18 أغسطس 2019

الشاعر حسان ألأمين و (( حَارِس بَابِ العِشق ))


حَارِس بَابِ العِشق
.
يَا من فَسرَت لِي
طَلاسِمها.
وَ قَتَلتَّني.
مَهّلَا فَأَني متَيَم فِيك.
غيرَتِي علَيكِ
تعلوا علَى غيرَتَهم.
ونَارك
قَد أَحرقَت جَسَدي.
و بقِى قَلْبِي سالِما
لِأَنَه يَحوِيكِ
أَلِينِي مِن قَسْوَتِك عَلَيهِ
فَجُرحَه لَا يَزَال نازفا.
وَيشفَى بحَرفٍ من فِيكِ.
يَا اِمرَأَة هَزَت لِي عَرشي.
رِفَقا برَجلا
تحمل مِنكِ مر العذاب
و بِدُونِك يموت ليبقيك
تعالَي و عودي الي
وَ اِسْقِينِي حُبا
وَأَسْقِيك 
فَأَنَا إِنْ أَحبَبتكِ.
لَمْ أَكن أَعرف
معنَى الهوى.
وَهِمت بِك
وَبهِرت بِجَمالِكِ
وَكلَي يهرعُ إِلَيكِ
فَلَا شَيئا مَكروه عِندَكِ
جَمِيلَة أَنتِ
وَ وَفِيّة
وَ متَيّم قَلبِي بِكِ.
مِن خِصَالِ شعرِكِ
إِلَى أَخَمِص قَدميكِ
هزي عرشِي
وَأَسْقِطِي مِنِّي
تاج المُلوكِ
وَاِلْبسِيني تاج العِشقِ
بِيَدَيك
فَأَنْتِ أَمِيرَة الغَرام
وَأَنَا حارس بابِكِ 
وَأُمْنع غَيْر حُبي 
يَأْتِي أليكِ
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق