مسخٌ ...
كأن ظلمات تتابَعت
على ظهرِ جنين ...
ونزفِ قيحٍ
بدروبِ مدنِ الجوع
والشوارع الموبوءة
بالعفنِ ....
نمارسُ طقوس صلح الحديبية
عبرَ فضاء القنوات
ونطعن بأنكيدو ونهر خلوده
ولا مغيث
إلا عطر جداتنا العتيق .....
نُرتلُ ياسين
وحروف الوقف والادغام
وننام .....
على رقعٍ من طين
كأنا ...
يابس بينَ الاوراق
وكلماتي
تنتظرُ فحلَ التلقيح
كانت نغمات اذان الفجر
تموت مع الريح .....
أيها الباكي
على أعتابِ حروفِ الهجرة
إنتعِل أحلامٍك
فالحفاة على طريق الحرية
حَرفٌ ممدود ...
وقانون الخلق
بلا بنود .........
جميل الونداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق