كلما ... هممت إليك في صيغة التعالق
و الغروب يستلقي بردائه
في نقطة عند أخر سطر في الأفق
يأخذني تعب الحنين
بدمع يشع في مقلتيك
يستأنس به نور القمر
على سفوح الخد الأحمر
فتنكشف ظلاله على البحيرات
ويردي هفيف سهامك
أشباه الذكورة المأزومة
وأنا خلف الستارة
أترقب موتي فيك
رقصا على صفير النايات
فلاشيء يضاهي عطر شفتيك
في غمرة العناق
أشتاق لقاءك
وأنا في بداية دردشة على سواحل الوصال
يتمدد عطرك في أرجاء الفؤاد
فيثيرني فيك كل ذلك
اشتهاء لغة الشعر
فإذا كنت لا أشبه باقي العشاق
فلأنك لست ككل النساء
نبستها في غمرة احتساء الرضاب
ترياقا لحين اللقاء
عبدالرحمن بكري
و الغروب يستلقي بردائه
في نقطة عند أخر سطر في الأفق
يأخذني تعب الحنين
بدمع يشع في مقلتيك
يستأنس به نور القمر
على سفوح الخد الأحمر
فتنكشف ظلاله على البحيرات
ويردي هفيف سهامك
أشباه الذكورة المأزومة
وأنا خلف الستارة
أترقب موتي فيك
رقصا على صفير النايات
فلاشيء يضاهي عطر شفتيك
في غمرة العناق
أشتاق لقاءك
وأنا في بداية دردشة على سواحل الوصال
يتمدد عطرك في أرجاء الفؤاد
فيثيرني فيك كل ذلك
اشتهاء لغة الشعر
فإذا كنت لا أشبه باقي العشاق
فلأنك لست ككل النساء
نبستها في غمرة احتساء الرضاب
ترياقا لحين اللقاء
عبدالرحمن بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق