الجمعة، 23 أغسطس 2019

فمنتزبا من ال خيال .. لا تحل القيل والقال .. للشار المتالق سمير حمودة

ــــــــ( فنتازيا من الخيال .. لاتحتمل القيل والقال )ــــــــــ
ـــ( تعاويذ سحر امرأه )ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكّ سحرك يا أمرأة *
حتى ..اراك بوضوح ..*
اسقيتينى من ماء سحرك.. *
فكادت .. تخرج منى الروح.. *
فكّ تعاويذك ..ف ربما اسامحك.. *
وأعطنى فرصه تشفى منى الجروح. *.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *
اريد ان اعود ل حالى المعهود ..دون اسحار.*
اراك بعين قلبى ... متجرده من سحرك والاجبار.*
ربما ارى فيك.. خصلاتك ومايحتويك ويكون اختيار.*
وربما ابتعد عنك وأهجرك ... فلامناص من حكم الاقدار.*
ف هى احكام ملّزمه لنا .... فلانستطيع السباحة ضد التيار..*
اشتهيك الآن..وماأدرانى لما ؟!.. فربما سحرك كان هو الدثار..*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *
كنت قبلك اشتهى كلّ النساء..البيضاء .*. والسمراء .*.والشقراء *
كان لى قلب جيّاش .. نهم حرّاش ... تستهوبه النساء بلا استثناء *
حتى رأيتك ذاك المساء .. تنظرين لي فى الخفاء..على استحياء *
فظمأت وجفّ حلقى من لهاث .. فأسقيتينى من يدك كوب ماء *
وياليتنى ماشربت !! وظللت ظمئان .. وأتقيت غرّ هذا الداء *
ولكنك صيّادة ماهره ! القيت شباكك.. ففقدت عزم الاتقاء *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
قاتلت وحدتى سنبن.. ك الغضنفر يدافع عن العرين *
اراود من اشاء من النساء.. بلا اشواق ولا حنين *
اعربد بلا قيود ولاحدود .ومثلى هو راسبوتين *
ولكن الفرق بيننا .. انى احياها خيال وهين *
وهو كان يحياها .. راهب عاشق..مشين *
وانا استحى..ان اتمرمغ اوحال الطين *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
عشت الحب ... ولم اتذوق الطعم *
وكنت عاشق ... للخيال والوهم *
كنت افاخر نفس .. بهذ الزعم *
وانتظرت ... من القدرالدعم *
ولكنها.. ستورثنى مر النقم *
ف أللهو يتبعه.. غرّ الندم *
وطهر الحب.. من النعم *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
* بقلم سمبر حموده *
23 /8 / 2019




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق