ــــــــ( فنتازيا من الخيال .. لاتحتمل القيل والقال )ــــــــــ
ـــ( تعاويذ سحر امرأه )ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكّ سحرك يا أمرأة *
حتى ..اراك بوضوح ..*
اسقيتينى من ماء سحرك.. *
فكادت .. تخرج منى الروح.. *
فكّ تعاويذك ..ف ربما اسامحك.. *
وأعطنى فرصه تشفى منى الجروح. *.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *
اريد ان اعود ل حالى المعهود ..دون اسحار.*
اراك بعين قلبى ... متجرده من سحرك والاجبار.*
ربما ارى فيك.. خصلاتك ومايحتويك ويكون اختيار.*
وربما ابتعد عنك وأهجرك ... فلامناص من حكم الاقدار.*
ف هى احكام ملّزمه لنا .... فلانستطيع السباحة ضد التيار..*
اشتهيك الآن..وماأدرانى لما ؟!.. فربما سحرك كان هو الدثار..*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *
كنت قبلك اشتهى كلّ النساء..البيضاء .*. والسمراء .*.والشقراء *
كان لى قلب جيّاش .. نهم حرّاش ... تستهوبه النساء بلا استثناء *
حتى رأيتك ذاك المساء .. تنظرين لي فى الخفاء..على استحياء *
فظمأت وجفّ حلقى من لهاث .. فأسقيتينى من يدك كوب ماء *
وياليتنى ماشربت !! وظللت ظمئان .. وأتقيت غرّ هذا الداء *
ولكنك صيّادة ماهره ! القيت شباكك.. ففقدت عزم الاتقاء *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
قاتلت وحدتى سنبن.. ك الغضنفر يدافع عن العرين *
اراود من اشاء من النساء.. بلا اشواق ولا حنين *
اعربد بلا قيود ولاحدود .ومثلى هو راسبوتين *
ولكن الفرق بيننا .. انى احياها خيال وهين *
وهو كان يحياها .. راهب عاشق..مشين *
وانا استحى..ان اتمرمغ اوحال الطين *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
عشت الحب ... ولم اتذوق الطعم *
وكنت عاشق ... للخيال والوهم *
كنت افاخر نفس .. بهذ الزعم *
وانتظرت ... من القدرالدعم *
ولكنها.. ستورثنى مر النقم *
ف أللهو يتبعه.. غرّ الندم *
وطهر الحب.. من النعم *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
* بقلم سمبر حموده *
23 /8 / 2019
ـــ( تعاويذ سحر امرأه )ـــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكّ سحرك يا أمرأة *
حتى ..اراك بوضوح ..*
اسقيتينى من ماء سحرك.. *
فكادت .. تخرج منى الروح.. *
فكّ تعاويذك ..ف ربما اسامحك.. *
وأعطنى فرصه تشفى منى الجروح. *.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *
اريد ان اعود ل حالى المعهود ..دون اسحار.*
اراك بعين قلبى ... متجرده من سحرك والاجبار.*
ربما ارى فيك.. خصلاتك ومايحتويك ويكون اختيار.*
وربما ابتعد عنك وأهجرك ... فلامناص من حكم الاقدار.*
ف هى احكام ملّزمه لنا .... فلانستطيع السباحة ضد التيار..*
اشتهيك الآن..وماأدرانى لما ؟!.. فربما سحرك كان هو الدثار..*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *
كنت قبلك اشتهى كلّ النساء..البيضاء .*. والسمراء .*.والشقراء *
كان لى قلب جيّاش .. نهم حرّاش ... تستهوبه النساء بلا استثناء *
حتى رأيتك ذاك المساء .. تنظرين لي فى الخفاء..على استحياء *
فظمأت وجفّ حلقى من لهاث .. فأسقيتينى من يدك كوب ماء *
وياليتنى ماشربت !! وظللت ظمئان .. وأتقيت غرّ هذا الداء *
ولكنك صيّادة ماهره ! القيت شباكك.. ففقدت عزم الاتقاء *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
قاتلت وحدتى سنبن.. ك الغضنفر يدافع عن العرين *
اراود من اشاء من النساء.. بلا اشواق ولا حنين *
اعربد بلا قيود ولاحدود .ومثلى هو راسبوتين *
ولكن الفرق بيننا .. انى احياها خيال وهين *
وهو كان يحياها .. راهب عاشق..مشين *
وانا استحى..ان اتمرمغ اوحال الطين *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
عشت الحب ... ولم اتذوق الطعم *
وكنت عاشق ... للخيال والوهم *
كنت افاخر نفس .. بهذ الزعم *
وانتظرت ... من القدرالدعم *
ولكنها.. ستورثنى مر النقم *
ف أللهو يتبعه.. غرّ الندم *
وطهر الحب.. من النعم *
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
* بقلم سمبر حموده *
23 /8 / 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق