فحل التوت
يرتع على أوتار عنفوانك
ساعة سفر في الساحة
فتحت المعاجم صفحة
نديم الشعب النائم
بين الشعاب
معانيك
المرجانية
معي من
معصم
غصون
الهزلدغت
للموعد بيننا ألف كتاب
النقش على الجدران
بألف ظل وميل رسمت
اللمس الحر على
درب الزوايا والمرايا
عكست من دلالك
تركة من آل توقيع
ناحية اليسار كلما
تنهدت وجدت من
الأفراح فلسفة من
جمالك وطأت
لروحي أنت من
المشارب كل ممهد
أنت رغوة حياتي
معي الفكر الزاخر
بكتف حنين
ضربة يمين
ضربة شمال
معي من معين
هضابك ومن عنترة
العبد الحر ترائب
ذات عطية
فتحت من
عذوبتك
بوابات
السرد
عبلة
طيبة
ليوم
العصافير
التي سقطت في
نن الثغور ومن
الشباك ذاكرة ومن
همس التصاوير
زقزقات البشرى
أنت وما غرست
رؤياك بوطن الزووم
تسوكت من نباهتك
لؤلؤة الدر والبدر
المنشود معي من
معزوفة الأسواق
خطاك بكل ماحملت من
رنين البحث عنك عبير
شغفي المشموم
عن بعد الحدود
طويت من أنفاسك
ندى المساء وماحمل
بواحي فيك قناديل
الهوى بكل سطر توضأت
بسحرك الأفريقي
تتويجة من أمشاج
الغوص لأناملي فيك
قوت البيض المكنون
يقولون مهما يقولون
لم ولن أنزع عنك
وخزة ضمير
جنوني فيك
تعالي و
انثري
بيننا
رقية
شموع أذوب كما
الشموع في حضنها
الفتيل طبعت
بقاع الشهد
قطفة من ملامحك
المنمقة وزيادة
طبعت نبرة هذياني
فيك عبر قوام السلة
برشد هيام
عن فلانة
عن فلان
عن سيارة
إخوان الصفا
اقتبست من حقول
التاريخ والجغرافيا
كل زفاف في ديار
المحابر وماصبغت
الشرح معي من
ضلعك زلازل ونبض
ماء المحيا ومن البراكين
المحمودة كحلك المعطوف
وفق جلال عامر
لي معك من
وقفة بيان
ابتسامتك
كلماتي
القليلة
الممزوجة
بقاع قوافيك
الكثيرة وبين
شدوي العربي فيك
كل حصيرة تعج
بنعاسي لاتذهبي
بولهك بعيدا معي من
نهر الغوايات كل
بحور الشعر
نهر بمعنى
ماألقيت
فوق جسر
الركض
بيننا
مضمار
الثمالة والحصاد
نجل نخلة صديقة
معي من مسمى
التسول كل
وجدان في
التتابع رشاقتك
بين أروقة
الكون
أماني
البكر
أشعلت على
الصداق
مناديل
عطرك
بين الصبح
إذا تنفس
التقمت من
ثدي مابيننا من
شموخ باطن كفي
مع ظهر كتفك وما
جمعت من طيفك
عصا التصورات
الطويلة أهش
هش طلبة
الكرام بين
أفنية في
المدارس ومن
ذيل ماتيممت
بين الخيام و
الكشافة فيك
ملتقى الجمعان
وردة كالدهان
تنسمت من
التجسد
بيننا
مينا
بهمزة
قفزت من أجل
الحصول على قبلة
كل الأسوار العالية
كذلك سولت لي
نفسي بصخرة
التبت والتابوت
خر التوازن
بكل حجر
زاهي بكفة
حواسي
رجحت من عبق
الماضي كل توهج
بيننا ممغنط معي من
الجاذبيات كل العلوم
شرق غرب شمال جنوب
بكل مسقط فيك من رأسي
إن شئت قولي بسد
الفجوة بيننا
نهضة وما
قرأت فيك من
الترويضات الحية
تسبح في وجدان
خيالي ملحمة فيها من
أطنان ومن أميال
كل الأجواء
بيننا استوت
معي من ركن
المقام بصف الواحة
قطعت ومعي من التسكع
خلفك بجبل الرجولة وما
ترجل السهل بيننا
لامستحيل تحت
الشمس كذلك
تعلمت من القطط
تصحيح المسار
تلك والموضة
الخاطفة على
فروة ماسبق
ارتديت ياعمري
بحثيث من دبيب
كل كائنات الغابات
أسد اليونان ومن
اسمك زهرة البراري
لبؤة الموائد ثرثرة من
خربشات خلسة ومن
جلسة شجرة السنديانة
متعت فوق أريكة
الزمن انتظاري
ليث سعدي
بين طبقات
الأزل أنت وما
التصقت بيننا
الأبجدية تلك من
أنباء واقع الأشياء
قبل دليل الأسماء
بيننا التسامي عن دفتر
اليوميات وما
بلعت مر الصبر
إن ضاعت مني في
ديمومة السجلات
ومضة لوعة
خطاك وما
أدركت من
عرق السعي
المبني على عطرك
طارت غيرتي فيك
عبر المعلقات
السبع لتستقر في
خشوع بسط الروعة
تعالي أميرة قصر
اليمن عبر شرفات
حبة البركة لقد
أعددت لك من
صرحي هذا الختام
الذي يليق بساق
التناثر الملتفة في
نماء الشهور على
مابيننا من عهود
الأكسجين
أنت ثورة
حياتي
دون
المسافات
المسمومة
ظفرت منك
أسمى مشافي
دون ترهلات الحزن
أو مااستطعم الجراد
هلاك البوار معي من
رقصة خصرك
كل حزام
آمن
وسط
النضارة
رفيقة
شقائق
النعمان
أنت لي فطرة وبراءة
كلما التقطت من تحتك
غصن الليمون
اندملت
جروحي
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلم نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق