الجمعة، 16 أغسطس 2019

الشاعر\ أحمد سامي يكتب ***...أنت قدري...***




*******...أنت قدري...*******
-------------------------------
قد جــاءني الليـل يرافقــــه الــقمـر
فهيّا نسكب الألحان ونناغي الـوترُ
:
أيا من نفــذتِ في مكـرٍ إلى رئتي
وما إنتبهتُ ولا من حـوليَ انتبهوا
:
كلّ الـدروب إلـى لِمــاكِ تأخـذني
الشعــر والعُشب والزهر والـثَمــرُ
:
فما من دربٍ إلى ثغــرك أســـلكه
إلاّ وعلى شفتيــك من بعـــده أثـرُ..!!
:
من أنت؟ هل أنت شهرزاد الفاتنة
أم أنا شهـــر يار وقد مـلّني السمـر
:
من أنت ؟ أيمٌ عميـق أم محــيط؟؟
أم أنا سندباد وقـــد سَأمَني السـفر
:
ها أنا قـــارب والعشـــق أشــرعتي
والــمـــوج غــــدار والبـــحر مقتدر
:
فراكبوا أمــواج البـحار قـــد ُفقـــدوا
ولو أنّهم علموا ما البحارُ ما ركبـوا
:
لا أدري أأنت قــدري أم انا قــدرك
سأمضي فهل أخطأ قبلُ ذلك القدر؟
:
أدركني بضياك يا بدراً يســامرني
السهد أرّقني وأعيا جفـــني السهر
:
لا الصهباء تنسى نصبي ولا ألمي
إنّ الثمالى تناسوا حينــما سكــروا
:
أسكب الأقــــداح عشــقا ثم أملــؤها
أسى،،وأطـــرحها أرضــاً فتنــكسر
:
كم لملمت شظايا كــؤوس محطمة
فمن تلملم لهيب شوقي حين أنتثر ُ!!
:
حسنائي الزهور لاتفوح بـلا ُقـبلٍ
فالثميني ليفــوح في ثغريَ العطر
:
وعانقيني فــإنّ القريـــض مندحراً
وبين أحضـــانك حتـــماً سينتصر
:
حسنائي ،،إنّ البــــرد يكاد يقتــلني
أدركيني بدفءٍ إن الصبّ يحتضر
:
سعــيري،، إنّ بدني عاصٍ ولـكنّ
لهيب أنفاســك لا تبــــقي ولا تـذر
:
طارحيني الغرام ولملمي بقــاياي
واسكبي الألحان حتى يبزع الفجر
:
وتراقصي عــلى ألحـــــان الغرام
فأنا من يضـبط الإيقـاع و الـوتـرُ
-------------------------------
------------بقلــمي------------
---------أحمد سامي-----------
---------16/8/2019---------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق