توقيع فراشة
فوق كف
طيفك
بكل خط في
التغريب نقلت
الشغف من
عبير الأماني
بيننا في التأويل
جدار أهل الشوق
بسطت من الكتاتيب
وفاء عامر بي السرد
الجميل كلما تنهدت
ابتسم الكلب
فيما
رواه
الفرات
للنيل
قول
آخر
معي من
عذوبتك
الثغر المنثور
قطفت من سحر
الشروق حتى
نبرة خيالي
مراياك ونن
عين الشفق
معي من
حرفي
المسنون
حافة
بعشق
الحمأ
أدلك على
مغازي
أبراج
الحمام
التقطت من
طرف الخيط
رتق الهيكل
البدن
جعلتها
زينة
المواكب
تعالي بصبر
بتأني لقد
جمعت من
اللغات
كلمة
نسائم
ترجمت
فوق
وجنتي
نضارتك
لقحت
كلما قلمت
أناملي بظفر
أمشاج مابيننا من
عهد السوالف
معي من
خصيلات
شعرك
الذهبي
محوت
حزن
العيد
ياأيتها
الحرة
تعالي
لقد
بنيت
لك
بساق
الصرح
خطا
لقيانا
المسرح
الملبد
بالفنون
عصرت من
نكهة المعاصرة
حداثة رضاب
دبت في أطرافه
بلب من النغمات
النبض الوارف في
شراييني بحنينك
تعالي وأنت الصاحبة
نرمي سويا من الجمرات
للغياب جن التصاوير
معي من ليل
المطارحات
الهنية وال
مناوشات
الثرية
خيمة
ظللت
بواحي
معي من
طقس
الغجرية
همزة الإعراب
لغمزة الأعراب
لم يتحوصل
بيننا يوما من
تحت شجرة
الإلقاء هذا
الكائن المسمى
برود دفن بيننا
طبقات التوهج
كلما تشعب
بي المدى
أشعلت من
فوق أريكة
الزمن نبت
لعمرك في
انتظاري
أجنحة
تفوح
منها
أو يفوح
منه أو منهما
كما أننا كلما
نحيت
الكتابة
ثم
بدأنا
فعل
العناق
طبعت السطر
الخاوي حتى
يحلوا بألف
ميل
مسافة
الإرتطام
معي من
صياغات
الجوع وسفر
العطش كل سياق
مائدة ترتع فوقها من
حركة المشائين في
الظلم ملامحك
لها من وجه
الثرثرة
قالوا وما
زالوا عني
مجنون ليلى
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلم نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق