نازحة .. دوما هي حروفي
أ هملها .. تحت وسادة النوم
أستنفر لها كل عواصم عواطفي
رأسمالي الوحيد في سوق البلاغة
من صور .. وشعر .. ونكسات أحزان
فيتأجج في عيني جمر الأرق
فتَتَثاءب أوجاع الغياب
في مطلع مسودة القصيدة
تتقلب على قيود قبائل الغجر
منذ وليت وجهتي في معاقل الشوق
وكل هذه الأهازيج تملأ طبلة الأذن
تسترزق أكياس العطايا
أستعيد تاريخ هروب النوارس ..
وأنا المنفي على أشواك وطن
مصلوب على فواتير
من ذهب أبي نهب
أدون بدمي الغر ..
تاريخ نفوق النوارس
على سواحل الحظ
عبدالرحمن بكري
أ هملها .. تحت وسادة النوم
أستنفر لها كل عواصم عواطفي
رأسمالي الوحيد في سوق البلاغة
من صور .. وشعر .. ونكسات أحزان
فيتأجج في عيني جمر الأرق
فتَتَثاءب أوجاع الغياب
في مطلع مسودة القصيدة
تتقلب على قيود قبائل الغجر
منذ وليت وجهتي في معاقل الشوق
وكل هذه الأهازيج تملأ طبلة الأذن
تسترزق أكياس العطايا
أستعيد تاريخ هروب النوارس ..
وأنا المنفي على أشواك وطن
مصلوب على فواتير
من ذهب أبي نهب
أدون بدمي الغر ..
تاريخ نفوق النوارس
على سواحل الحظ
عبدالرحمن بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق