الاثنين، 30 سبتمبر 2019

في الفراغ 2 ... لللشاعر المبدع عزات ربوع


:
في الفراغ /2/
إنني مدينة ... من ضجر
يسهر فيها الحديد والحجر
ويحلم ليلها.. بنغمة الوتر
تنتهي الدروب إليها..
و تلتف كالخيوط الواهنات ...
كالظلال في الصور
آلاف القلوب فيها تنبض .. صمتا
تحت هنات الظلام و هفات الخطر
إنني مدينة قديمة الرخام ..
مسترمة الطلاء بيوتها ..
أحياؤها وليمة القدر ...
والنجم ساهم الطرف فوقها ...
يهم أن ينام ....ولما ينم..
لا في مداره .. ولا النظر
* *
إنني مدينة ...
في رحمها حل الزمان خلسة ....
والعمر مر.. أمنيات كاذبة
في خيالات أظن إنني عشتها
هامت .. وانتهت ....
ضمن حدود جمجمتي المصاحبة
حاولت في كياني خلقها ...
دون أن أدري ...إلام سأسكنها ..؟
ومتى سأحياها حقيقة مناسبة
وهل ستشرق منها .. على الدنيا ..
ذات فجر .. شمس حياتي الغائبة ؟ .
د. عزات ربوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق