ــــــــــــــ( فنتازيا ... من روح الخيال )ــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ{{ رحّاله ..ورحلة هجره الى الذات }}ــــــــــ
مهاجر أنا الى ذاتى
وسأهجر كلّ ملذاتى
س أمحوا مستودع ذاكرتى
وأحياها من دنيا ألخيال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
فقد مللت الواقع ألاليم
ورتابة أرتام حياتى
فقد دنوت من زمن مماتى
وسافكر فى ألاعتـــزال...
ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
فقد غزا الشيب مفرقى
ونال التعب من بقايا عزائمى
ووهن العظم منى
فقد أهلكتنى دروب الترحـال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
سأعتزلكم وماتهّووون ,,
سأتوارى فى سحيق الوديان
بين غابات الضوارى المفترسون
او كهف على سناخيب ألجبــــال..
ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
ها أنا قد انفقت عمرى سدى هباء
معلق بين ألارض والسماء
شريد الفكر.. وخائب الرجاء
أبحث عن مطيّه تحملنى ل بلوغ ألامال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـ
لم أبلغ منّى أيّ الامانى
فهل اكتفيت منّى يازمانى؟؟
ام مازلت تراهننى
فدعنى وشأنى احيا بصمت ألمحال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــ
وددت لو انى اولد من جديد
فى زمنآ للماضى البعيد
بقلب عصفور او طفل وليد
غيرعابئ بأىّ حال من الاحوال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــ
أعيش بين ربوع الطبيعه
ك الطيور فى حياتها الوديعه
هنيئآ راضيه ب طقوسها البديعه
وقد ذالت عن كاهلى موازين ألاحمال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
أصادق الطيور,,وافنان الزهور
وفى بساتينها الغنّاءه ..يملؤنى الحبور
او حياة بدائيّه ازرع واصطاد عائدآ للجذور
ارقد ساكنآ بلا قيود حضاره كاذبه.. هنيئ البال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
اهنئ بالقناعه.. وأتعلم فنّ الزراعه
وأقتات من جهد يدى العاريتان ببراعه
الخاليتان من الشرور ... الّا من ضراعه
اناجى بهما ربى.. ودون الحاجة لـ ذلّ السؤال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
فما اجمل.. من ان تعيش وحيد
وصمت الطبيعه من حولك تغريد
وحتى حفيف الاشجار..تسمع له غريد
يتوافق مع لحن صوت خرير مياه الشلّال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
تنام على الوئام.. وفى احضانك زهر عطير
او على جندولك .. يسبح هائمآ على مياه الغدير
وتستيقظ على شدوا البلابل.. وزقزفات العصافير
ب غدوها فى الرواح وعندعودتها ابابيل ب الاصال...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــ
يداعب جفونك شقشقات الفجر .. ومعها بصائص الشمس
تتثائب مستقبلا نور الصباح .. طاردآ الكسل من جفون النعس
فتهبّ متراخى من بين خمائل الزهور والنسيم العليل يداعبك لمس
مختبئ من الواقع السقيم ! بين طيلت الخيال الحليم..راقدأ بين الظلال..
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ــــــــــــــــــ( فنتازيا البنات المتدللات فى معبد الخيال )ــــــــــــــــــــــ
........ بقلم * سمير حموده * .......... عاشق الترحال ............
ـــــــــــــــــــــ{{ رحّاله ..ورحلة هجره الى الذات }}ــــــــــ
مهاجر أنا الى ذاتى
وسأهجر كلّ ملذاتى
س أمحوا مستودع ذاكرتى
وأحياها من دنيا ألخيال...
ــــــــــــــــــــــــــ
فقد مللت الواقع ألاليم
ورتابة أرتام حياتى
فقد دنوت من زمن مماتى
وسافكر فى ألاعتـــزال...
ــــــــــــــــــــــــــ
فقد غزا الشيب مفرقى
ونال التعب من بقايا عزائمى
ووهن العظم منى
فقد أهلكتنى دروب الترحـال...
ــــــــــــــــــــــــــ
سأعتزلكم وماتهّووون ,,
سأتوارى فى سحيق الوديان
بين غابات الضوارى المفترسون
او كهف على سناخيب ألجبــــال..
ــــــــــــــــــــــــــ
ها أنا قد انفقت عمرى سدى هباء
معلق بين ألارض والسماء
شريد الفكر.. وخائب الرجاء
أبحث عن مطيّه تحملنى ل بلوغ ألامال...
ــــــــــــــــــــــــــ
لم أبلغ منّى أيّ الامانى
فهل اكتفيت منّى يازمانى؟؟
ام مازلت تراهننى
فدعنى وشأنى احيا بصمت ألمحال...
ــــــــــــــــــــــــــ
وددت لو انى اولد من جديد
فى زمنآ للماضى البعيد
بقلب عصفور او طفل وليد
غيرعابئ بأىّ حال من الاحوال...
ــــــــــــــــــــــــــ
أعيش بين ربوع الطبيعه
ك الطيور فى حياتها الوديعه
هنيئآ راضيه ب طقوسها البديعه
وقد ذالت عن كاهلى موازين ألاحمال...
ــــــــــــــــــــــــــ
أصادق الطيور,,وافنان الزهور
وفى بساتينها الغنّاءه ..يملؤنى الحبور
او حياة بدائيّه ازرع واصطاد عائدآ للجذور
ارقد ساكنآ بلا قيود حضاره كاذبه.. هنيئ البال...
ــــــــــــــــــــــــــ
اهنئ بالقناعه.. وأتعلم فنّ الزراعه
وأقتات من جهد يدى العاريتان ببراعه
الخاليتان من الشرور ... الّا من ضراعه
اناجى بهما ربى.. ودون الحاجة لـ ذلّ السؤال...
ــــــــــــــــــــــــــ
فما اجمل.. من ان تعيش وحيد
وصمت الطبيعه من حولك تغريد
وحتى حفيف الاشجار..تسمع له غريد
يتوافق مع لحن صوت خرير مياه الشلّال...
ــــــــــــــــــــــــــ
تنام على الوئام.. وفى احضانك زهر عطير
او على جندولك .. يسبح هائمآ على مياه الغدير
وتستيقظ على شدوا البلابل.. وزقزفات العصافير
ب غدوها فى الرواح وعندعودتها ابابيل ب الاصال...
ــــــــــــــــــــــــــ
يداعب جفونك شقشقات الفجر .. ومعها بصائص الشمس
تتثائب مستقبلا نور الصباح .. طاردآ الكسل من جفون النعس
فتهبّ متراخى من بين خمائل الزهور والنسيم العليل يداعبك لمس
مختبئ من الواقع السقيم ! بين طيلت الخيال الحليم..راقدأ بين الظلال..
ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــ( فنتازيا البنات المتدللات فى معبد الخيال )ــــــــــــــــــــــ
........ بقلم * سمير حموده * .......... عاشق الترحال ............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق