%% مخاض كاتب %%
هاك القلم بيدى..
مسنون ك الرمح..
وملوء جوفه مداد ..
والصفحات من امامى منتظره
دعس حبيبها بعشق ووداد
تنادينى انى اشتقت اليك..
لتملئ ارضى من حروف وكلمات
ف ارضى مازالت بيضاء !!
ولم تمتد اليها يدأ ولم يلقى عليها عتاد..
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
اريدك أن تكتبنى بقلمك وحرفك
وتزيّن اركانى بكلمات كـ الاوتاد
اشتقت لحرث وجدك وزرع فكرك .
وحميميّّة حرفك .. ورقائق معانيك..
ف أنتشى ل همسك وهذا هو المراد...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
ايا كاتبى.. ان صفحتى مازالت عذراء بيضاء
وأشعر بك ونبض قلمك فلا تحسبنّى جمـاد
نعم انا ورقه .. لكن لدىّ شعور ورقّه ...
اشعر بيدك الحانيه تختال ك رقص الجياد
ترتكز بيدك االخاليه على اطرافى !!!
وتعزف ب الاخرى الحانك بالاشواق والسهاد ...
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
تنثر بذور حروفك! وانت تتهادى
ف تتزاوج الحروف وتنبت وتصبح كلمات
يقرأها احساسى اولآ ثمّ بقية الاشهاد
فالكلمات تتزاوج ! فيما بينها
وتصبح امهات للمعانى ك السهام !
تصيب المعنى برشلقه !! وتحسن السداد
ايا كاتبى !! احببتك لحبك لى .
ول همس حروفك وانا بين يديك
وتمضى على جبهتى.. بحب ووداد..
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
فانا اول معجبينك .. ارضك وطينك ..
وزرع يدك وروعة حصادك..
ف انا أاول من يحسّ ب خطوط افكارك ,,
وتخطّ عليّ سمت احوالك وحنين ذكرياتك,,
ف تزّين ب الوانك واحبارك.. ف انا كاتمة اسرارك
ومطّلعة على اخبارك ..ومطبعة للـفؤاد..
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
وسألتنى ورقتى على استحياء سؤال !!آ
يا سيدى .. هل لى عندك مقدار عشق ووجاد ؟؟
ف تبسمت لها . وأخبرتها .بأن لولا
وجودها معى ماكان لى من عماد
وما كان لى من خبرآ / ولامجدآ/
فأنت مع قلمى .. أصل عدّتى وسلاحى والعتاد ..
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــ
....ب قلم سمير حموده .......................... .........
14 / 9 / 19
هاك القلم بيدى..
مسنون ك الرمح..
وملوء جوفه مداد ..
والصفحات من امامى منتظره
دعس حبيبها بعشق ووداد
تنادينى انى اشتقت اليك..
لتملئ ارضى من حروف وكلمات
ف ارضى مازالت بيضاء !!
ولم تمتد اليها يدأ ولم يلقى عليها عتاد..
ــــــــــــــــــــــــــ
اريدك أن تكتبنى بقلمك وحرفك
وتزيّن اركانى بكلمات كـ الاوتاد
اشتقت لحرث وجدك وزرع فكرك .
وحميميّّة حرفك .. ورقائق معانيك..
ف أنتشى ل همسك وهذا هو المراد...
ــــــــــــــــــــــــــ
ايا كاتبى.. ان صفحتى مازالت عذراء بيضاء
وأشعر بك ونبض قلمك فلا تحسبنّى جمـاد
نعم انا ورقه .. لكن لدىّ شعور ورقّه ...
اشعر بيدك الحانيه تختال ك رقص الجياد
ترتكز بيدك االخاليه على اطرافى !!!
وتعزف ب الاخرى الحانك بالاشواق والسهاد ...
ــــــــــــــــــــــــــ
تنثر بذور حروفك! وانت تتهادى
ف تتزاوج الحروف وتنبت وتصبح كلمات
يقرأها احساسى اولآ ثمّ بقية الاشهاد
فالكلمات تتزاوج ! فيما بينها
وتصبح امهات للمعانى ك السهام !
تصيب المعنى برشلقه !! وتحسن السداد
ايا كاتبى !! احببتك لحبك لى .
ول همس حروفك وانا بين يديك
وتمضى على جبهتى.. بحب ووداد..
ــــــــــــــــــــــــــ
فانا اول معجبينك .. ارضك وطينك ..
وزرع يدك وروعة حصادك..
ف انا أاول من يحسّ ب خطوط افكارك ,,
وتخطّ عليّ سمت احوالك وحنين ذكرياتك,,
ف تزّين ب الوانك واحبارك.. ف انا كاتمة اسرارك
ومطّلعة على اخبارك ..ومطبعة للـفؤاد..
ــــــــــــــــــــــــــ
وسألتنى ورقتى على استحياء سؤال !!آ
يا سيدى .. هل لى عندك مقدار عشق ووجاد ؟؟
ف تبسمت لها . وأخبرتها .بأن لولا
وجودها معى ماكان لى من عماد
وما كان لى من خبرآ / ولامجدآ/
فأنت مع قلمى .. أصل عدّتى وسلاحى والعتاد ..
ــــــــــــــــــــــــــ
....ب قلم سمير حموده ..........................
14 / 9 / 19

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق