الشاهينة ..والشمقمق
,***************
وَنَسَجْتُ مِنْ ألق العيونِ قصيدةً
عصماء .في سُحُبِ الغرامِ تُحَلِّقُ
لا خيرَ في ودٍّ إذا هوَ لم يَكُنْ
كالسيل في وادي الهوى يتدفق
يا لبوةً .سبت الفؤاد ...لأجلها
باتت حروفُ الشوقِ فيها تُحْرَقُ.....
واذا اليراعُ أرادَ بَوحاً باسمها
راحتْ جوارحُ خافقي بِهِ تنطقُ
حسبي وحسبك أن نكونَ أحبَّةً
ونكون نبراساً لهمْ كي يَعْشَقُوا
وَنَعَلِّمُ الأجيالَ كُنْهُ غرامنا
ونعومُ في بحرِ الهيامِ ونَغْرقُ
سأظلُّ أعشق ُ كلَّ حرفٍ ساحرٍ
جادت به ليلى وقلبي يخفقُ
يا لبوةً البيداء انت حبيبتي
وسواك ..من بين النسا لا أعشق
لما أراكِ تفيض كل حشاشتي
شوقاً وَحُبُّكِ هادرٌ يَتَدَفَّقُ
٠ووهبتكَ القلبَ الوَفيَّ وعِشْقَهُ
فدعي يراعكِ في هوانا يُبْرِقُ
فزئير حبك في الفؤاد مجلجلٌ
وسواكِ إن باحت فسوف تزقزقُ
شتَّانَ ما بينَ الثريا والثرى
يدنو..وتعلو في السماء وتشهق
دونت أسمك في ثنايا خافقي
فرح الفؤاد به وراح يصفِّقُ
فلعلها بين النسا شاهينةٌ
ولعلني بين الرجال شمقمقُ
....................
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق