الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

قالت ؤثينة ... للشاعر المبدع رمضان الأحمد ( أبو مظفر العموري )


قالت بثينة
..............
قالت بثينةُ. والهوى فيها اسْتَعَرْ:
(سَجَّل بماءِ الـقلبِ .فالحبرُ انتَحَرْ)

سجِّل بأني في هواكََ عليلةٌ
ودموعُ عيني مثلما زخّ المطر

اكتب ْ بِسفرِ العاشقين .....حكايتي
إنِّي أحبكََ. .رغم ...آلام السَّهَرْ

أنّي أحبكَ رغم أنف.... عواذلي
فيزقزقونَ....وأنتََ أولُ من زَأرْ

قلتُ: اعذريني يا حياتي إنتي
رجلٌ عنيدٌ. .بالمفيد المختصَر

ما همّني قول العذول وسخفهُ
ومرادهَ... إن غاب يوماً أو حَضَرْ

لكنٌما قد همني صَدّاً أتى
ممًَن ظننتُ بأنها أوفى البشرْ

أفرحتِ فيَّ حواسدي وعواذلي
فاستأسدَ الزرزورُ .في نَيْلِ الظَّفَرْ

تدرينَ إنّي صادقاً بمشاعري
لكِنَّ لي قلبٌ عنيدٌ كالحجرْ

ليثٌ أنا .والكلُّ يعرفُ جيّداً
ما خفتُ يوماً من متاهات الخطرْ

إن كنتِ تنوينَ الوصال فغادري
تلك التخوم . وسافري نحو القمر

فَهُناكََ تلقينَ الغرامَ مزلزلاً
ومشعشعاً ..يختال في أبهى الصور

لا تدفني ....نار الشباب . يتربةٍ
سبخاءَ ...لم تثمرْ.. .ولو بَعَّ المطر
.........................
رمضان الأحمد
(أبو مظفر العموري)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق