*** أبتغي الفرار ***
عندما أشعر بالغثيان
تتثاءب الحروف في شفاهي
يجفّ قلمي
من الغوص في بحر المفردات
يبحّ صوتي من النداء
على كل الراحلين الغائبين المفقودين
في آذان مدينة صماء خرساء
كأنين الناي الحزين أنوح
من الألم ، من الغيظ ، من الهذيان
مثل شجرة خريف تصرخ
لتكتسي بالأوراق ...
أشواك تخترقني ، تنغرز في أعماقي
أعيش المنفى بين الجدران
عقارب الساعة تلدغني
سئمت من كون نفسي
لا وجه يبدو أليفا من حولي
مدينة تعجّ بالذئاب
سيف جلاد يلاحقني
أبتغي الفرار
ليس لي ثمّة أي مكان أرتاح فيه
ثقل صدري من عبء الحياة
أتساءل :
هل كنت حصاة رمى بها الزمان في قاع الجبّ ؟
أم كنت ثمرة ثقلتْ على غصنها ؟
صوت من بعيد يناديني
كشعاع قادم بين الظلال
أركض خلف السراب
حلم ألمح في تجاعيد وجهه الضياع
من ينتشلني من وحشة الإغتراب ؟
من يحلّق بي في فضاء الروح ؟
حتى تتفجر الغيوم
فتنهمر غيثا
و تبرق النجوم
لأنعم بشهد الحياة ، و إكسير الخلود ...
✏ فاطمة لغباري / الرباط
عندما أشعر بالغثيان
تتثاءب الحروف في شفاهي
يجفّ قلمي
من الغوص في بحر المفردات
يبحّ صوتي من النداء
على كل الراحلين الغائبين المفقودين
في آذان مدينة صماء خرساء
كأنين الناي الحزين أنوح
من الألم ، من الغيظ ، من الهذيان
مثل شجرة خريف تصرخ
لتكتسي بالأوراق ...
أشواك تخترقني ، تنغرز في أعماقي
أعيش المنفى بين الجدران
عقارب الساعة تلدغني
سئمت من كون نفسي
لا وجه يبدو أليفا من حولي
مدينة تعجّ بالذئاب
سيف جلاد يلاحقني
أبتغي الفرار
ليس لي ثمّة أي مكان أرتاح فيه
ثقل صدري من عبء الحياة
أتساءل :
هل كنت حصاة رمى بها الزمان في قاع الجبّ ؟
أم كنت ثمرة ثقلتْ على غصنها ؟
صوت من بعيد يناديني
كشعاع قادم بين الظلال
أركض خلف السراب
حلم ألمح في تجاعيد وجهه الضياع
من ينتشلني من وحشة الإغتراب ؟
من يحلّق بي في فضاء الروح ؟
حتى تتفجر الغيوم
فتنهمر غيثا
و تبرق النجوم
لأنعم بشهد الحياة ، و إكسير الخلود ...
✏ فاطمة لغباري / الرباط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق