أميرةُ الدهاء
خاطبتني بكلِ
رقةٍ وحياء
قالت
أترضى أن نَكونَ
أصدِقاء
وأنا المَفتونَ بِها
من قبلٍ
وكلما مرَّ ذكِبها
أَجهش بِالبُكاء
ودِدتُ مِن قَبل
أن تَهمُسي لي
وعودَّتُ قَلبيَّ
على العَناء
وسَهرتُ أيامٌ أفُكِر
كَيفَ أصِلَ أليكِ
وحَملتُ نَفسيَّ
و أصرَرتُ على اللقاء
فَكَيفَ لي وأنا مَغمورٍ
وأنتِ تَتَسلقين
سُلمَ الشُهرةِ
وألأرتقاء
وحَين اقتَربتُ
إليك ِ مُصافِحاً
وقَبلَ أن أنطِقُها (أُحُبُكِ)
طَلَّبتي مَنيَّ الصَداقةَ
وتَعاهَدنا على الوَفاء
سكِتَ ما في داخلي
من كلام
وكأني طفلٌ
يتعلم حروف الهِجاء
ودعوتَ رَبيَّ
أن يلهمني ألصَبرَ
ورفعتَ يديَّ
لتبلغَ اعنان ألسماء
فحرياً لكِ أن تتقدمي
في عزٍ
ولا يَحُقَ لكِ
أن تَعودي للوراء
أميرةُ مَن أنتِ؟
ولمَن تكوني؟
فحقاً أن تكوني
لأميرٍ من ألأمراء
وحقاً تستَحقينَّ
أن تَكوني في العَلاء
و تستَحقينَّ ان تَكوني
أميرةُ الدهاء
حسان ألأمين
خاطبتني بكلِ
رقةٍ وحياء
قالت
أترضى أن نَكونَ
أصدِقاء
وأنا المَفتونَ بِها
من قبلٍ
وكلما مرَّ ذكِبها
أَجهش بِالبُكاء
ودِدتُ مِن قَبل
أن تَهمُسي لي
وعودَّتُ قَلبيَّ
على العَناء
وسَهرتُ أيامٌ أفُكِر
كَيفَ أصِلَ أليكِ
وحَملتُ نَفسيَّ
و أصرَرتُ على اللقاء
فَكَيفَ لي وأنا مَغمورٍ
وأنتِ تَتَسلقين
سُلمَ الشُهرةِ
وألأرتقاء
وحَين اقتَربتُ
إليك ِ مُصافِحاً
وقَبلَ أن أنطِقُها (أُحُبُكِ)
طَلَّبتي مَنيَّ الصَداقةَ
وتَعاهَدنا على الوَفاء
سكِتَ ما في داخلي
من كلام
وكأني طفلٌ
يتعلم حروف الهِجاء
ودعوتَ رَبيَّ
أن يلهمني ألصَبرَ
ورفعتَ يديَّ
لتبلغَ اعنان ألسماء
فحرياً لكِ أن تتقدمي
في عزٍ
ولا يَحُقَ لكِ
أن تَعودي للوراء
أميرةُ مَن أنتِ؟
ولمَن تكوني؟
فحقاً أن تكوني
لأميرٍ من ألأمراء
وحقاً تستَحقينَّ
أن تَكوني في العَلاء
و تستَحقينَّ ان تَكوني
أميرةُ الدهاء
حسان ألأمين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق